EU walks trade tightrope as US-China rivalry intensifies
الاتحاد الأوروبي يسير على حبل رفيع في مجال التجارة مع اشتداد التنافس بين الولايات المتحدة والصين
هل لا يزال بإمكان الاتحاد الأوروبي الوثوق بالولايات المتحدة بعد التهديد الأخير الذي أطلقه الرئيس دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية؟ وهل يمكنه المخاطرة بتوثيق علاقاته مع الصين؟
Last week, China's Foreign Minister Wang Yi held talks with US Secretary of State Marco Rubio on the sidelines of the ASEAN summit in Kuala Lumpur.
في الأسبوع الماضي، أجرى وزير الخارجية الصيني وانغ يي محادثات مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على هامش قمة الآسيان في كوالالمبور.
The meeting between two top diplomats is especially noteworthy because Rubio has been officially sanctioned by Beijing.
الاجتماع بين الدبلوماسيين الكبيرين جدير بالملاحظة بشكل خاص لأن روبيو قد تم فرض عقوبات رسمية عليه من قبل بكين.
Before he was tapped by President Donald Trump to become US secretary of state, Rubio had served in the US Senate, where he was a member of the Congressional-Executive Commission on China.
قبل أن يختاره الرئيس دونالد ترامب ليصبح وزيراً للخارجية الأمريكية، كان روبيو عضواً في مجلس الشيوخ الأمريكي، حيث كان عضواً في اللجنة التنفيذية للكونغرس المعنية بالصين.
The commission is charged with monitoring human rights and the development of the rule of law in China, and submitting an annual report to the US president.
وتتولى هذه اللجنة مهمة مراقبة حقوق الإنسان وتطور سيادة القانون في الصين، وتقديم تقرير سنوي إلى الرئيس الأمريكي.
As a member of this body, Rubio sharply criticized the Chinese government for suppressing the democracy movement in Hong Kong, and for drastically restricting civil rights in the western province of Xinjiang.
بصفته عضواً في هذه الهيئة، انتقد روبيو بشدة الحكومة الصينية لقمعها الحركة الديمقراطية في هونغ كونغ، ولتقييدها بشكل كبير الحقوق المدنية في مقاطعة شينجيانغ الغربية.
Beijing lambasted what it saw as "interference in internal affairs" and placed Rubio on the sanctions list after the US government imposed punitive measures on Chinese politicians. The current US state secretary faced an entry ban and a freeze of any assets in China.
وانتقدت بكين ما اعتبرته ”تدخلاً في الشؤون الداخلية“ ووضعت روبيو على قائمة العقوبات بعد أن فرضت الحكومة الأمريكية تدابير عقابية على السياسيين الصينيين. وواجه وزير الخارجية الأمريكي الحالي حظراً على الدخول وتجميداً لأي أصول في الصين.
المصدر DW

Post a Comment